ابني بيتك


هذا المقال منشور بالتوازي مع مدونة "كتابة حرة مباشرة" وهي مدونة خاصة بكاتب المقال نفسه و رابط المدونة موجود في خانة الوصلات.. لذا لزم التنويه!

قاطعوا حديد عز لتفسدوا "ملعوبه"!

كتبها أحمد كمال زكي ، في 9 مايو 2008 الساعة: 06:54 ص

43

كتبت قبل ذلك أطالب برفض تبرع أحمد عز لأول 30 ألف مستفيد من مشروع "ابني بيتك"، و كان ذلك لاعتراضي على الطريقة التي تم بها الأمر، حيث أعلن عز عن تبرعه بطن حديد لكل مستفيد من المشروع و عددهم أكثر من 91 ألف مواطن، ثم تراجع بعد ذلك و "لحس" كلامه، و قال إن تبرعه لأول ثلاثين ألفا فقط، و هو ما أحبط أكثر من 60 ألفا كانوا يتصورون أن عز يساعدهم و لو بجزء يسير من تكاليف البناء، خاصة فيما يتعلق بالحديد الذي يشعل أسعاره أحمد عز نفسه، و قلت في المقال إن عز بدأ التمهيد لرفع أسعار الحديد مرة أخرى بهدف تعويض الثلاثين ألف طن، و لم تمضِ سوى أيام قليلة حتى رفع عز أسعار الحديد فعلا.. و قد تساءلت في المقال عن الحسابات "البزنسية" التي استند إليها عز ليخفض تبرعه إلى 30 ألفا فقط، و لكنني لم أسأل سؤالا مهما جدا غاب عني و عن الكثيرين ربما لسذاجتنا، و هو : لماذا تبرع أحمد عز أصلا بالثلاثين ألف طن؟ هل استيقظ من النوم فوجد في نفسه رغبة غريبة عليه في مساعدة شباب مصر و محدودي الدخل المستفيدين من مشروع "ابني بيتك"؟!!
و ربما لم يطرح أحد السؤال لما قيل عن أن هذا التبرع هو استجابة للدعوة بمساعدة رجال الأعمال و الشركات للمتقدمين للمشروع بعد ارتفاع أسعار مواد البناء بشكل مبالغ فيه و غير مبرر، و لكن اتضح بعد ذلك أن هذا السبب كان مجرد غطاء أو تمويه.. أما السبب الحقيقي للتبرع المزعوم، فقد كشفه الزميل عبد الفتاح علي في جريدة "الفجر"، فلا عز أراد أن يرتكب "الفضيلة" و يساعد المحتاجين، و لا عز تحول فجأة إلى رجل البر و التقوى و أراد أن يكفر عن خطاياه التي ارتكبها في حق الوطن و المواطنين، و لا عز تذكر أن الكفن بلا جيوب فقرر أن يعود للناس و يمد لهم يد المساعدة، و لا عز أراد أن يقوم بعملية غسل أدمغة لتجميل صورته المشوهة في نفو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارفضوا "فتات" عز!

كتبها أحمد كمال زكي ، في 3 مايو 2008 الساعة: 10:26 ص

36

  

37

 

لم أكن أدافع عن أحمد عز حين قلت إننا يجب أن نوجه له الشكر و لكل رجل أعمال يحذو حذوه.
و لم أكن متجنيا عليه حين قلت إنه تراجع عن الفضيلة التي كاد "يرتكبها".. و لست أدري على أي حسابات "بيزنسية" اتخذ عز قراره بقصر التبرع على أول 30 ألف مستفيد من مشروع "ابني بيتك".. و ما يجعلني أشعر بالحيرة أن ثروته تزيد على 50 مليار جنيه، و امبراطوريته "الحديدية" تسيطر على السوق فـ "تعطشه" وقت أن تحب، و "تغرقه" وقت أن تريد، و تلعب بسوق الحديد، و من ثم سوق المقاولات و العقارات في مصر، كما يلعب طفل مشرد بالكرة "الشراب" في حواري مصر المحروسة!
فماذا يضر عز لو نفذ وعده بإعطاء طن حديد لكل مستفيد من مشروع "ابني بيتك"، و أقول "إعطاء" و ليس تبرعا لأنه حين يفعل ذلك فإنما يرد للمصريين – ممثلين في مستفيدي المشروع – ما سلبه منهم من خلال احتكاره لسوق الحديد و رفع سعره بهذا الشكل الجنوني!
منطق الأشياء يقول إن أحمد عز لن يخسر شيئا، فلو أعطى كما سبق و أعلن 91 ألف طن حديد فمعنى هذا أنه سيخرج من ثروته – حسب أقصى تقدير و أبعد احتمال – حوالي 500 مليون جنيه، أي نصف مليار جنيه بفرض أن سعر طن الحديد "الطازة" من مصانع عز وصل إلى ستة آلاف جنيه (!!) .. فهل ينقص هذا من ثروته شيئا؟! هل يجعله في مهب الريح و ينقله من خانة الملياردير الاحتكاري إلى خانة المليونير الصعلوك؟!
أعتقد أن أحمد عز الذي استطاع أن يلعب بالبيضة و الحديد و يسيطر على السوق و يحركه كيف يشاء، يستطيع في خلال أيام استرجاع كامل المبلغ الذي دفعه.. لكنه لم يفعل ذلك و فضل أن يتراجع و يسحب كلامه!
و ليت المستفيدين من المشروع يردون عليه بما يستحق.
ليتهم يقولون له: لا نريد منك شيئا يا مستر عز. فأنت سبب كل هذه المصائب، و أنت سبب وصول الحديد إلى هذا السعر الجنوني، و أنت محتكر الحديد و ملهب أسعاره، و أنت عدو الشعب رقم واحد كما قالت محكمة الشعب، و لا نريد منك طنا و لا طنين و لا حتى أربعة أطنان.. لأننا الآن تأكدنا من أنك لن تعطي إلا لتأخذ أكثر و أكثر، فما تعطيه باليمين ستسترده من دمائنا و أرواحنا و جيوبنا بالشمال!
إن أفضل رد على موقف عز و أمثاله – في رأيي – أن تقولوا له : لا نريد منك شيئا.
أن ترفضوا فتاته الذي يلقيه لكم على قارعة الطريق بتعالٍ و تبجح.
أن تحرموه من رغبته في الفرجة عليكم و أنتم تتصارعون و "تتنابحون" من أجل أن تفوزوا بالعظمة التي ألقاها لكم و هو جالس على مائدة مصر المحروسة يأكل الكعكة التي احتكرها بمباركة - أو خوف - الحكومة الإلكترونية!
ارفضوا فتاته، و سيرزقكم الله بأفضل منه، و سيعينكم على إنجاز بيوتكم، و تحقيق أحلامكم بعيدا عن فتات و عظام أحمد عز الذي يمهد الآن لمزيد من الارتفاع في أسعار الحديد لتعويض الثلاثين ألف طن التي ستخرج من مصانعه لإسكاتكم.
و قد صرح بهذا مؤخرا قائلا إن سعر الحديد مرشح للارتفاع؛ أي إنه بدأ في التحضير لتعويض قيمة الثلاثين ألف طن مبكرا!
***
أعلم أن المستفيدين من المشروع يعانون من ضغوط عنيفة تتمثل في عدم قدرة 90% منهم على تدبير نفقات بناء الدور الأول الذي اشترطت الوزارة الانتهاء منه على ثلاث مراحل خلال عام من تسلم الأرض، خاصة في ظل ارتفاع أسعار مواد البناء و في مقدمتها الحديد، و ما يمثله ذلك من عبء على الذين يحصلون على أراضيهم، و تلميحات المستر عز عن زيادة أسعار الحديد خلال الفترة المقبلة تمهد الطريق – كالعادة – لزيادات جديدة تضيف أعباءً جديدة على هؤلاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمد عز.. و التراجع عن الفضيلة !

كتبها أحمد كمال زكي ، في 30 أبريل 2008 الساعة: 09:39 ص

32

أعترف بخطئي!

فقد اعتقدت في لحظة ربما تكون خارج إطار الواقع، أن الشياطين يمكن أن يتحولوا إلى ملائكة، و أن مصاصي الدماء يمكن أن يعطفوا على ضحاياهم و يقدموا لهم يد المساعدة، و أن الجلادين يمكن أن يتحولوا إلى قضاة عادلين، و أن الجشعين يمكن أن يتحولوا إلى قنوعين، و أن اللصوص يمكن أن يتحولوا إلى حماة للوطن و المواطنين!
أعترف بخطئي!
فقد تصورت للحظة خيالية ساذجة أن رجل الأعمال أحمد عز محتكر الحديد و جلاد الشعب و عدوه رقم واحد – حسب بيان المحكمة الشعبية – يمكن أن يتحول بين ليلة وضحاها إلى رجل الخير و الفضيلة، و يشعر بمعاناة آلاف و ملايين المصريين الذين قاسوا من جشعه و طمعه، و أن يتذكر أخيرا دوره كرجل أعمال عليه حق لهذا الوطن الذي حقق فيه و من خلاله ما لم يكن يحلم يوما أن يحققه في أي مكان محترم في العالم، يحكمه القانون و تديره حكومة لا تخشى نفوذ هذا أو سلطة ذاك، و أن يتذكر أخيرا دوره كسياسي – للأسف – يحتل مكانا بارزا في الحزب الحاكم الذي يحلو له أن يصف نفسه بأنه الحزب الجماهيري الأول (و أعتقد أن هذه هي الحالة الوحيدة التي يتذكر فيها الحزب الجماهير) !
أعترف بخطئي!
فقد قرأت خبرا عن تبرع أحمد عز بطن حديد لكل المستفيدين من مشروع "ابني بيتك"، و هو المشروع الوطني الأول حاليا في مصر، أو هكذا ينبغي أن يكون، و هو المشروع الاجتماعي الأبرز في البرنامج الانتخابي للرئيس مبارك، الذي مول له أحمد عز حملته الانتخابية الرئاسية، و بعد ذلك قرأت في بعض المواقع و المدونات من يهاجم أحمد عز، أو بمعنى أدق يشكك في نواياه، و لم يعجبني هذا الهجوم و التشكيك، و تصورت أن كلمة "شكرا" لو قيلت في مناسبة كهذه قد تكون هي الأنسب، ربما هذه الكلمة تجعله يشعر بشيء مختلف لم يعتده من الناس الذين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"ابني بيتك"

كتبها أحمد كمال زكي ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 13:58 م

 

793ima

   أخيرا بدأ الحلم يتحقق!

فقد تسلم خمسون مستفيدا من مشروع "ابني بيتك" أول دفعة من عقود الأراضي، و من المفترض أن يبدأوا في عملية البناء وفق الآلية التي يفترض أن تكون قد وضعتها وزارة الإسكان!
فهناك أشياء لا أفهمها في عملية التنفيذ، و كنت أتمنى لو تحدث عنها وزير الإسكان أو المتحدث الرسمي باسم الوزارة أو نائب الوزير أو مساعد أول الوزير أو أي شخص له علاقة بالمشروع، المهم أن يتحدث إلينا أحد لنفهم آلية التنفيذ.

520ima

و قد مرت شهور طويلة منذ الإعلان عن المشروع، ثم إعلان قرار الرئيس مبارك بمنح جميع المتقدمين للمشروع أراضٍ طالما تنطبق عليهم الشروط، و رغم مرور كل هذه الشهور لم يتحدث أحد عن كل شيء، بحيث يكون كل شيء واضحا للمتقدمين أو المستفيدين من المشروع.
مثلا: كيف سيتم اختيار نماذج البناء التي تقدمها الوزارة للمستفيدين، أعني أن هناك أكثر من نموذج للبناء، و لكن عند الاختيار ستختلف و تتباين اختيارات المستفيدين، فالنموذج الذي يمكن أن أختاره أنا ليس ضروريا أن يختاره جاري أو جاره، فعلى أي أساس ستتم عملية الاختيار؟ خاصة أن توحيد شكل البناء هو الطابع المميز للمدن الجديدة و لمشروعات هيئة المجتمعات العمرانية بشكل عام، فهل سيتم الاختيار لكل قطعة حسب مزاج صاحبها، أم سيختار أصحاب قطع الأراضي في "بلوك" واحد مثلا النموذج الذي يرضيهم؟
الشيء الآخر: حددت الوزارة سنة واحدة للإنتهاء من الدور الأول كشرط للحصول على قطعة الأرض بشكل نهائي، و من لا يستطيع الالتزام بذلك ستسحب منه قطعة الأرض.. جميل.. لكن ماذا لو نجح المستفيد من المشروع في إنهاء الدور الأول خلال الفترة المحددة، ثم بدأ بعد ذلك في "صب" أعمدة الدور الثاني، لكنه لظروف، مادية أو صحية أو غير ذلك، لم يستطع إكمال الدور الثاني، و ترك الأعمدة لمدة سنة أو اثنين أو ثلاثة.. أليس هذا سيكون شكلا من أشكال "العشوائيات"؟ أعني أنه سيسئ إلى المنظر العام و قد يشوه الصورة.. فهل وضعت الوزارة تصورا أو آلية لتنظيم عملية البناء لما بعد الدور الأول؟
سؤال آخر: ماذا لو لم يتمكن هذا المستفيد من إكمال الدور الأول حسب الشروط، لكنه أنفق خلال المدة المحددة مبلغا وقدره على وضع الأساسات و التشييد و استفاد كذلك من المنحة التي لا ترد و قيمتها 15 ألف جنيه، أقول ماذا لو فعل كل شيء لكنه في المرحلة الأخيرة لم يستطع إنجازها.. هل تأخذ منه الوزارة قطعة الأرض لأنه لم يلتزم بالشروط؟ أم أن هناك آلية وضعتها الوزارة للتعامل في مثل هذه الحالة مع من لم يست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"ابني بيتك"

كتبها أحمد كمال زكي ، في 28 يناير 2008 الساعة: 13:59 م

 

23

 

يعجبني كثيرا المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان عندما يتكلم، فهو يجيد الكلام و يمتلك الحجة التي تحيل الاتهامات إلى إنجازات!
و كنت أخشى أن يكون الكلام هو كل ما يجيده الوزير.. لكنه بمرور الوقت يثبت أن الكلام هو الوجه الآخر للفعل.
و رغم تحفظي الشخصي على عدم التزام الوزارة بالمواعيد التي أعلنت عنها فيما يخص تسليم أراضي مشروع ابني بيتك، إلا أن الوزير أثبت أن هذا النقص يمكن تجاهله و عدم الالتفات إليه إذا ما فكرنا في الجوانب الأخرى، أو كما يقال: إذا نظرنا لنصف الكوب الملآن.
و قد أسعدني خبر قرأته اليوم في جريدة "المصري اليوم"، يقول الخبر إن وزير الإسكان وافق على تأجيل تسليم بعض أراضي الدفعة الأولى حتى نهاية مدة التسليم لمن يرغب في ذلك، و هي موافقة إنسانية تؤكد أن الوزير لا يعزل نفسه في برج عاجي، كما تؤكد أن لديه مستشارين يصدقونه النصح و لا يجدون غضاضة في الاعتراف بأخطائهم و تعديلها بطرق ذكية، و قد صرح المهندس محمد دمرداش مساعد أول وزير الإسكان للصحيفة أن القرار هدفه التعاون مع بعض المواطنين الذين لا يستطيعون البناء بعد استلام الأرض مباشرة، كأن يكون الحاجز غير متواجد في مصر أو يكون مريضا أو غير قادر على البناء حاليا، و ذلك حتى لا تضيع عليه قطعة الأرض إذا لم يستطع الالتزام بالبناء في الفترة المحددة.
و قرار الوزير يزيل القلق و التوتر عن كاهل آلاف الحاجزين الذين يخشون ضياع حلمهم لعدم قدرتهم على الالتزام ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"ابني بيتك" المشروع و "ابني بيتك" المدونة!

كتبها أحمد كمال زكي ، في 1 يناير 2008 الساعة: 16:33 م

هذه المدونة ستكون محاولة لمتابعة أخبار مشروع "ابني بيتك" و التعليق عليها، و ربما أكثر!
و هي مفتوحة للمشاركة و التعليق من المتابعين، خاصة من المتقدمين للمشروع و يحاولون متابعة أخباره "الشحيحة" و غير الشافية في الغالب!
و المدونة – قبل ذلك و رغم ذلك - تعبر عن إعجابي بمشروع "ابني بيتك" باعتباره الفكرة الأفضل – في رأيي – لخدمة الشباب و محدودي الدخل و اضطلاع الدولة بدورها الحقيقي خلال السنوات العشرين الماضية، و ربما قبل ذلك.
لماذا؟
لأن المشروع يوفر لأول مرة للشباب و محدودي الدخل فرصة بناء بيوتهم بأنفسهم و بمساعدة من الدولة، و هو ما يساهم – لو سارت الأمور كما ينبغي – في حل مشاكل كثيرين، و يمهد لعودة الانتماء الحقيقي لهذا البلد الذي أنَّ من الفاسدين الذين نهبوا خيراته و تركوا أبناءه يتسولون الحياة!
و أقول "لو سارت الأمور كما ينبغي" لأنني أخشى أن يتدخل أصحاب النفوس الضعيفة، ليكونوا حلفا غير معلن مع المفسدين المتربصين بالوطن قبل المواطن، و يفسدوا المشروع الحلم و يفرغوه من معناه.
و لا بد أن تنتبه الدولة لهذا الحلف الخفي الذي يشبه السوس، ينخر في الخفاء ليهدم المعبد على الجميع؛ دون أن يفرق بين أحد، و لا يهتم لأحد، و لا يكترث بوطن أو دين أو أي شيء آخر.
و أول و أهم سلاح تحارب به الحكومة هذا الحلف الرهيب، هو سلاح الحقيقة و الوضوح، فالملاحظ أن أداء الحكومة بالنسبة لهذا المشروع منذ الإعلان عنه لا يسر و لا يبشر بخير.. فلا معلومات واضحة، و لا أحد يعرف شيئا عن شيء.. و أخشى أن يكون الوزير شخصيا المسؤول عن هذا المشروع لا يعرف شيئا عن شيء!
فالبداية مثلا كانت بالإعلان عن تحديد عدد معين من قطع الأراضي و فتح باب التقدم، و تحديد المساحة بـ 150 مترا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb